عبد الرحمن السهيلي

464

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) رواه الجماعة . ومعنى ألحن : أبلغ كما وقع في الصحيحين أي : أحسن إيرادا للكلام ، ولابد من تقدير محذوف لتصحيح معناه . وهو أي وهو كاذب ، ويسمى هذا عند علماء الأصول : دلالة اقتضاء ، لأن اللفظ الظاهر المذكور يقتضى هذا المحذوف ، وقد يكون معناه : أعرف بالحجة ، وأقطن لها من غيره ويقال : لحنت لفلان إذا قلت له قولا يفهمه ، ويخفى على غيره لأنك تميله بالتورية عن الواضح المفهوم ، فاللحن : الميل عن جهة الاستقامة ، يقال : لحن فلان في كلامه : إذا مال عن صحيح المنطق . وفي رواية « ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، فأقضى بنحو مما أسمع »